هدايا السلام والمحبة: المجوس بين الأمس البعيد واليوم

بقلم الإعلامي, سمير كرم ..
عندما وُلد السيد المسيح، جاءه المجوس، حكماء المشرق، حاملين ثلاث هدايا عظيمة حملت في معانيها رموزًا روحية خالدة:الذهب: هدية الملوك، وقدّموها اعترافًا بأن الطفل يسوع هو ملك الملوك.البخور: رمز العبادة والصلاة، ودلالة على الإيمان بألوهيته وكهنوته الأعظم.المرّ: رمز الآلام والفداء والتضحية التي سيقدمها من أجل خلاص البشرية.ومنذ أكثر من ألفي عام، أرشد الله المجوس إلى طريق المغارة ليقدموا هذه الهدايا المباركة. واليوم، ما أحوج عالمنا إلى هدية جديدة تحمل روح تلك التقدمة: هدية السلام والمحبة.فلو تأمل الإنسان قليلًا في رسالة الميلاد، لأدرك أن السلام هو أعظم نعمة يمكن أن يتبادلها البشر. لا تسمحوا للخلافات والخصومات أن تمحو إرث المحبة الذي تركه الآباء والأجداد، بل كونوا أنتم المبادرين إلى نشر السلام، كما بادر المجوس إلى تقديم هداياهم للمسيح الطفل.إن السلام لا ينقص من أحد، بل يرفع الجميع، والمحبة لا تُفقد صاحبها شيئًا، بل تمنحه بركة مضاعفة. فلنجعل من حياتنا تقدمة خير ومصالحة ورحمة، فتتجدد النعمة في قلوبنا وعائلاتنا وأوطاننا.فالسلام بانتظاركم، تحت رعاية ومباركة الرب، إله السلام والمحبة. ✨🙏❤️— الأعلامي _ سمير كرم،




