زحلة أرز لبنان

متفرقات

عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 24/06/2026

النهار

“مسار واشنطن” يحدّد أولى المناطق التجريبية -المناهج التربوية الجديدة.. مرسوم مرتقب الخميس لإصدارها و”النهار” تحاور رئيسة المركز التربوي-ولادة تهزم قرناً من الغياب: حكاية عودة الأوناغر إلى الجزيرة العربيةالديار-هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟-روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»نداء الوطن-ترامب يضبط مسار طهران: تفتيش نووي ورقابة مالية-إنجاز قانون الفجوة يقرّب التفاوض مع الدائنين-روبيو يتحرك وفانس يطمئن اللبنانيين -استراتيجية إيران إضعاف لبنان، لا إسرائيل، وهي تريد استغلال كل ثغرة دبلوماسية لتبرير استمرار الميليشيا.الأخبار -هجوم باكستاني ضمني على إسرائيل | أميركا- إيران: رفع السقوف لا يبدّد «الإيجابية-توقيف عسكري «ركَّب ملفاً» لبريء… بالتواطؤ مع المُرتكِب!-4 مطالب إسرائيلية في واشنطن تحاكي طلبات سلطة الوصاية: تباينات داخل الإدارة الأميركية وإسرائيل تكرّر «الاختبار بالنار»-حكاية يزيد من انتخاب عون إلى صناديق الكرز والدرّاق: السعودية مصرّة على تدمير لبنانالشرق-لولا الامبراطور ترامب… أين كان لبنان وسوريا؟-عون يواكب المفاوضات باتصالات محلية وأميركية رفيعهالجمهورية -تقدم سياسي وأمني في “واشنطن”-طاولة واشنطن تتقاطع مع تفاهمات سويسراالبناء-مسارات التفاهم الأميركي الإيراني تحصد الإنجازات في هرمز والأصول المجمدة |– انقسام إدارة ترامب حول إلزام «إسرائيل» ببند لبنان يمهد لتفخيخ مفاوضات واشنطن |– انسحاب جزئي والمنطقة العازلة بعد الـ 60 يوماً مشروطان بخريطة أمنية وسياسيةابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الأنباء الكويتية -واشنطن تؤكد دعم لبنان لبسط سلطته الشرعية.. فانس: لا نهدف إلى إعطاء طهران دور في تقرير مستقبله-ماكرون يبحث مع عون تثبيت وقف إطلاق النار ومرحلة ما بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»-عون للفريق الاستشاري المواكب للجولة الخامسة من المفاوضات: لن نقبل إلا بزوال الاحتلال وبسقوط الوصايات الخارجية معاً-ماكرون يتصل ببري مؤكداً استعداد فرنسا والدول الصديقة لمؤازرة لبنانالراي الكويتية -«يقظة» أميركية لطمأنة بيروت… ملف لبنان منفصل عن إيران-نتنياهو يُريد التحرّر من التبعيّة التسليحيّة الأميركيّةالجريدة الكويتية -مفاوضات لبنان وإسرائيل بلا زخم أميركي ولجنة فانس – قاليباف تحت نيران نتنياهوالشرق الأوسط -انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات مع إسرائيل وسط رفض لبناني لـ«الاحتلال والوصايات الخارجية» اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 24/06/2026النهار■انتظر اللبنانيون الاثنين صدور قرار عن وزيرة التربية والتعليم العالي بشأن الامتحانات الرسمية كما تعهدت سابقاً، إلا أنهم اعتبروا عدم الإدلاء بأي موقف في هذا الشأن استهتاراً بهم ويتمنون على رئيس الحكومة حسم الأمر سريعاً على أمل ألّا يُسبقها.■توقف مراقبون عند الفترة الزمنية الفاصلة بين تولي نائب الرئيس الأميركي رئاسة حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع رغم الفارق في التوقيت بين البلدين.■قوبل إقرار التأشيرة الذهبية في لبنان بكثير من الاستهجان والسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتعليقات تدعو المستثمرين إلى إحضار الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وطرق وتسهيلات معهم حال قدومهم.■يشكو لبنانيون كثر من إقفال أبواب السفارات ومراكز استقبال طلبات التأشيرة بذريعة كثرة الطلبات وعدم إمكان معالجتها في فترة قياسية، مما يلحق ظلماً بكثيرين لديهم ضرورات للسفر.■شكك ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالحريق الذي أصاب مستودعات وزارة الاتصالات في الدكوانة، واعتبره البعض متعمداً لإخفاء سرقات ما يستدعي فتح تحقيق قضائي في الحريق.نداء الوطن ■مصادر سياسية لم تنظر بارتياح إلى عودة اللوحات الإعلانية التي تحمل صور المرشدين الإيرانيين علي ومجتبى خامنئي، لأنها جاءت مخالفة لتوجهات الحكومة في وقت سابق.■تؤكد مصادر مطلعة أن حيّ الطوارئ المحاذي لمخيم عين الحلوة يشهد تطورات أمنية مقلقة مع تزايد الظهور العلني لعناصر مسلحة مطلوبة للقضاء تُعلن انتماءها لتنظيم داعش وعدد من هذه العناصر سبق أن بايع أميراً متشدداً بعهد ديني.■قرأت أوساط أمنية في حادثة الاعتداء على عنصر من قوى الأمن الداخلي في الزلقا، وما أعقبها من توقيف المعتدي بعد فترة قصيرة، اختبارًا مبكرًا لقدرة الدولة على فرض هيبتها، ورسالة واضحة بأن “البؤر القريبة” لم تعد ملاذًا آمنًا للاختباءالجمهورية ■تردد أن مرجعاً رسمياً تلقى معطيات خارجية تفيد بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار يختبر جدية التجاوب ميدانياً مع ضغوط عاصمة كبرى.■لوحظ أن مسؤولين أجانب كتفوا اتصالاتهم ببيروت خلال اليومين الماضيين للاستفسار عن مدى جهوزية الدولة لمواكبة أي تطورات إقليمية مفاجئة.■همس ديبلوماسي غربي بأن لبنان ينظر إليه حالياً كأحد مؤشرات نجاح أو فشل التفاهمات الجارية في المنطقة.البناء■تنقل مصادر إعلامية إسرائيلية وأميركية أن الانقسام داخل المؤسسة السياسية والأمنية في “إسرائيل” يتمحور حول كيفية التعامل مع الواقع الذي فرضه التفاهم الأميركي الإيراني أكثر مما يتمحور حول الموقف المعلن منه. فهناك تيار يضم شخصيات أمنية وعسكرية حالية وسابقة وحلفاء لواشنطن داخل المؤسسة الحاكمة يرى أن الأولوية يجب أن تكون للحفاظ على العلاقة الاستراتيجية مع إدارة ترامب والتكيّف مع خياراتها، انطلاقاً من أن “إسرائيل” لا تملك القدرة على خوض مواجهة مفتوحة مع إيران أو فرض أجندتها على الولايات المتحدة. في المقابل، يدفع تيار أكثر تشدداً، مدعوم من أوساط اليمين العقائدي وبعض حلفاء نتنياهو، نحو مواصلة الضغوط السياسية والإعلامية لإفراغ الاتفاق من مضمونه أو تعطيل نتائجه الإقليمية، خصوصاً في لبنان وغزة. وتشير هذه المصادر إلى أن بنيامين نتنياهو يقف عملياً بين الاتجاهين؛ فهو يقود خطاباً إعلامياً متشدداً يطمئن به قاعدته السياسية ويمنع ظهور صورة الهزيمة، لكنه في الممارسة الفعلية يتجنب الصدام المباشر مع ترامب، مدركاً أن خسارة الغطاء الأميركي أخطر على “إسرائيل” من القبول باتفاق لا يرضيه بالكامل. لذلك يبدو أن نتنياهو يحاول رفع سقف الاعتراض إلى أقصى حد ممكن من دون الوصول إلى نقطة كسر العلاقة مع واشنطن.■تنقل مصادر إعلامية أميركية مطلعة على نقاشات الإدارة أن الانقسام داخل فريق الرئيس دونالد ترامب لم يعد يدور حول أصل الاتفاق مع إيران بقدر ما يدور حول كيفية تنفيذه. بين تيار يقوده نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف يرى أن نجاح الاتفاق يتطلب ضبط السلوك الإسرائيلي ومنع أي تصعيد في لبنان يهدد التفاهمات الناشئة ويعيد الضغط على أسواق الطاقة والاقتصاد الأميركي بعدما أعلنت إيران ونفذت معادلة لبنان مقابل هرمز. في المقابل، يدفع مسؤولون وشخصيات قريبة من المقاربة الإسرائيلية نحو تشديد شروط التنفيذ والإبقاء على أدوات الضغط الإقليميّ خشية أن يتحول الاتفاق إلى مظلة تمنح إيران وحلفاءها مكاسب استراتيجية إضافية. وقد لاحظ مطلعون على محادثة كل من نائب الرئيس الأميركي ووزير خارجيته مع الرئيس اللبناني تفاوتا في النص والتوجهات إلى حد التناقض، وتقول هذه المصادر إن ميزان القوى الحالي يميل بوضوح إلى الفريق الأول، ليس بسبب تفوقه العددي داخل الإدارة، بل لأنه يعبر عن الخيار الذي تبناه ترامب شخصياً بعد الحرب، والقائم على أولوية الاستقرار الاقتصادي وخفض مخاطر المواجهة الإقليمية. لذلك تبدو قدرة المعسكر المعارض محصورة في إبطاء التنفيذ أو التأثير على تفاصيله أكثر من قدرته على إسقاطهابرز ما تناولته الصحف اليومالنهارقد تشكّل الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي انعقدت أمس في وزارة الخارجية الأميركية، أهم مفترق لهذا المسار التفاوضي في ظل التحديات التي واجهت قرار فصله عن المسار الأميركي الإيراني، ومحاولات إيران المستميتة لضربه ومصادرة استقلاليته. ذلك أن انعقاد الجولة الخامسة جاء غداة تبلّغ لبنان إدراجه ضمن “مجموعة تجنّب التصعيد” المنبثقة من التفاهم الأميركي الإيراني، بما شكّل تطوّراً لا يوحي بارتياح للموقف اللبناني الذي يتشبّث بفصل مساره المستقل عن المسار الأميركي الإيراني، وهو الأمر الذي يبدو أنه سيشكّل حافزاً إضافياً لخروج الجولة الخامسة باختراق حقيقي يعيد النصاب إلى مسار واشنطن. وفي السياق، علمت “النهار” أن ثمة تقديرات لبنانية وأميركية متفائلة بإمكان تحقيق نتيجتين بارزتين لهذه الجولة بشقيها الديبلوماسي والعسكري: الأولى، الاتفاق على “إعلان نوايا” يتضمّن نقاطاً تفصيلية مكملة لـ”بيان واشنطن” الذي صدر عقب الجولة السابقة. والثانية، الاتفاق على تحديد المنطقة أو المناطق التجريبية التي يفترض أن ينسحب منها الإسرائيليون في الجنوب وينتشر فيها الجيش اللبناني وينزع فيها سلاح “حزب الله”، علماً أن الجانب الإسرائيلي سرّب بمواكبة انعقاد الجولة أن وفده سيطرح خطة لانسحاب تدريجي من أجزاء في جنوب لبنان مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.وكانت جلسة المفاوضات أمس اقتصرت على المسار السياسي، فيما يُخصص اليوم للمباحثات العسكرية والأمنية، أما الخميس، فتعود الاجتماعات إلى المسار السياسي، على أن تُختتم الجولة بإصدار بيان نوايا يحدّد الإطار العام للمرحلة المقبلة.وأعلنت مصادر قصر بعبدا أنه تم إعطاء توجيهات لرئيس الوفد السفير سيمون كرم بالتمسك بالثوابت اللبنانية لناحية وقف النار والانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإطلاق الأسرى، مع تشديد على الخروج بترتيبات واضحة وعمليّة يمكن تطبيقها عسكريّاً وأمنيّاً في لبنان، لوضع قطار الانسحاب على السكّة. وأشارت المعلومات إلى أن المفاوضات تبحث بشكل رئيسي في آلية تطبيق “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان، وتثبيت وقف النار.ونقلت القناة 12 الاسرائيلية، عن السفير الإسرائيلي في أميركا يحيئيل ليتر، قوله، خلال افتتاح جلسة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، إنه “قبل 4 جولات صعدنا جميعاً على القطار نفسه، عندما كان في طريقه نحو وجهة واضحة، سلام كامل بين الدولتين، وإخراج إيران، وتفكيك “حزب الله”، وتحقيق السلام والأمن للبنان وإسرائيل، أما اليوم، فهذا القطار في خطر الخروج عن المسار، ثمة خطر من أن “حزب الله” قد تلقّى دفعة تشجيع، لا شك بأنه يشعر بالقوة وبمزيد من الجرأة”.وأفاد مصدر إسرائيلي أنّ وفد بلاده سيطرح خلال المحادثات خرائط لتحديد “منطقة نموذجية” في لبنان، تقع جزئياً جنوب “الخط الأصفر”، على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي منها ضمن إطار تجربةٍ ميدانية. وأوضح أنّ الجيش اللبناني سيتولى الانتشار داخل هذه المنطقة، فيما تتولى القوات الأميركية مهمة الرقابة والإشراف. ولم يكن أدلّ على الأهمية المفصلية للاستقطاب الذي يتعرض له لبنان بين مساري التفاوض، من كثافة الاتصالات الديبلوماسية مع بعبدا، إذ تلقى رئيس الجمهورية جوزف عون أمس اتّصالاً هاتفياً من نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اللذين أكدا “دعم الولايات المتحدة الأميركية لمواقف رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية في توجّهاتها لبسط سلطة الدولة الشرعية وتعزيز سيادتها الوطنية على كامل أراضيها بواسطة جيشها وقواها الأمنية وحدها، وتمكينها من الالتزام بتعهداتها في هذا المجال”. كما شدّدا على متابعة الولايات المتحدة تنفيذ ما اتفق عليه في اجتماعات سويسرا، ومنها تشكيل خلية لتثبيت وقف النار في لبنان ومراقبة تنفيذ الإجراءات المرتبطة بذلك. ولفتا إلى أنه تجري حالياً دراسة الترتيبات المتعلقة بعمل الخلية وطريقة تشكيلها”. واتصل عون على الاثر برئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام ووضعهما في جو الاتصال. وترأّس عون بعد ظهر أمس اجتماعاً حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل وأعضاء الفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات في واشنطن. وأكد الرئيس عون خلاله “أن تطورات الأيام الماضية أثبتت صحة خيارنا بالذهاب إلى التفاوض لأنه السبيل الوحيد المعتمد على مستوى العالم كله لتحقيق الأهداف الوطنية واستعادة كل الحقوق. ولذلك ذهبنا اليوم، وفي اليومين المقبلين، إلى جولة جديدة نأمل بأن تكون حاسمة على طريق إنجاز ما نريد من خير لوطننا وشعبنا، وهذا الخير نراه في استعادة سيادة لبنان كاملة على كل ذرة تراب وبسط سلطة الدولة على كل إنسان على أرضنا”.كما تلقّى عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعرض معه الوضع في الجنوب ومرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية “اليونيفيل”، لا سيما لجهة الرغبة التي أبدتها دول أوروبية، ويؤيدها لبنان، في إبقاء قوات لها في منطقة العمليات الدولية، حيث أشار ماكرون إلى أنه سيجري اتصالات مع عدد من الدول لتحديد موقفها من هذه الخطوة.كما اتصل ماكرون برئيس الحكومة نواف سلام ثم برئيس مجلس النواب نبيه بري.وبرز أمس الردّ الفوري لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على الرسالة التي وجّهها إليه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، إذ أكد فانس في ردّه “أن الولايات المتحدة تنظر إلى الرئيس عون والحكومة اللبنانية باعتبارهما السلطة الشرعية الوحيدة في لبنان، وأن واشنطن تعتزم العمل مع الدولة بما يمكنها من حماية سيادتها وترسيخ سلطتها الشرعية”. وأوضح أن الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع إيران في ما يتعلق بلبنان “لا تهدف إلى إعطاء طهران أي دور في تقرير مستقبل لبنان أو التأثير على قراراته، بل إلى ضمان قيامها بالضغط على “حزب الله” للالتزام بالتعهدات والالتزامات المترتبة عليه”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى