زحلة أرز لبنان

متفرقات

وائل كفوري… صوتٌ حمل زحلة إلى العالم ولم يغادر القلب…

بقلم: د.ريتا عطالله إخراج :سمير كرم وائل كفوري ليس مجرد مطرب لبناني حقق النجاح، بل حالة فنية صنعت نفسها بهدوء، حتى أصبح صوته علامةً فارقة في الأغنية العربية، وحمل اسم زحلة ولبنان إلى كل مسرح اعتلاه.من مدينة زحلة، مدينة الشعر والجمال، انطلقت الحكاية. عام 1993، أطلّ وائل كفوري عبر برنامج “استديو الفن”، فلفت الأنظار بصوته وإحساسه، لتبدأ رحلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، بقي خلالها وفيًّا لأسلوبه، بعيدًا عن التقليد والضجيج.كانت البداية مع “ما وعدتك بنجوم الليل”، ثم راحت النجاحات تتوالى. غنّى للحب في “بحبك أنا كتير” و”يا ضلي يا روحي”، وللشوق في “شو رأيك” و”لو حبنا غلطة”، وللعتب والخذلان في “بعتذر منك” و”الغرام المستحيل”، قبل أن يثبت مع السنوات أنه قادر على مواكبة كل جيل، من خلال أعمال حديثة حققت انتشارًا واسعًا مثل “كلنا مننجر” و”البنت القوية” و”ست الكل”، لتبقى أغنياته حاضرة في كل بيت وعلى كل لسان.ولم تقتصر بصمته على الألبومات، بل أصبحت أغنياته شاراتٍ لعدد من المسلسلات العربية، فكانت تمهّد للمشاهد الحكاية قبل أن تبدأ، وتختصر بإحساسه ما تعجز عنه عشرات المشاهد، في دليل على أن صوته لم يعد مجرد غناء، بل عنصرًا من عناصر نجاح الأعمال الدرامية.ما ميّز وائل كفوري أنه لم يلهث خلف الموضة، بل جعل الموضة تلاحقه. حافظ على هويته، وعلى اللهجة اللبنانية التي أحبها الجمهور العربي، وبقي حضوره قائمًا على الجودة والاحترام والاختيار الذكي للكلمة واللحن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى