زحلة أرز لبنان

متفرقاتمقالات

البطريرك الياس الحويّك والرئيس جوزف عون… عندما تلتقي الرؤية في خدمة لبنان

هناك رجال يصنعون التاريخ، وهناك رجال يتركون بصمةً تبقى حاضرة في ذاكرة الأوطان.

ومن بين هؤلاء، يبرز اسم البطريرك الياس الحويّك، الذي حمل رسالة الإيمان والمحبة، وجعل من الكنيسة ملاذًا للفقراء، ودافع عن قيام دولة لبنان الكبير، مؤمنًا بأن لبنان وطن الرسالة والحرية والكرامة.لقد ارتبط اسم البطريرك الحويّك بقيام لبنان الكبير، وسجّل حضوره في تاريخ الوطن كأحد أبرز رجالاته وصانعي هويته، فكان صوتًا للعدالة، ومدافعًا عن الإنسان، وساعيًا إلى مستقبل يليق باللبنانيين.

وفي زمننا الحاضر، يرى كثيرون أن الرئيس العماد جوزف عون حمل بدوره مسؤولية وطنية كبيرة في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان، واضعًا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وساعيًا إلى تثبيت الاستقرار، ووقف دوامة الحرب، وإعادة الأمل إلى اللبنانيين، والعمل على استعادة حضور الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.

إذا كان البطريرك الياس الحويّك ارتبط اسمه بقيام لبنان الكبير، فإن طموح اللبنانيين اليوم أن ينجح الرئيس جوزف عون في الحفاظ على هذا الوطن، وصون وحدته، وتعزيز حضوره على مساحة 10,452 كيلومترًا مربعًا، ليبقى لبنان واحدًا، حرًا، سيدًا، ومستقلًا.ما يجمع الرجلين، في نظر كثيرين، ليس الموقع الذي شغله كل منهما، بل الإيمان بلبنان.

فالبطريرك الحويّك حمل رسالة الصلاة، والتقوى، والعمل الإنساني، والرئيس جوزف عون يحمل مسؤولية قيادة الدولة في ظروف استثنائية، ساعيًا إلى ترسيخ الأمن، وإعادة بناء الثقة، وتمثيل لبنان في المحافل العربية والدولية.

التاريخ لا يكرر الأشخاص، لكنه يخلّد أصحاب الرسالات. وبين الأمس واليوم، يبقى لبنان بحاجة إلى رجال يؤمنون به، ويضعون مصلحته فوق كل اعتبار، ليبقى وطن الأرز، ووطن العيش المشترك، ووطن الأمل.

#بقلم_الإعلامي_سمير_كرم

ZAHLE_CEDARS_OF_LEBANON#

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى