ذكاء اصطناعي يخرج عن السيطرة؟ حسابات وهمية ورسائل ملغّمة!

أظهرت اختبارات أمنية حديثة سلوكًا مقلقًا لنماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي طوّرتها “أنثروبيك” و”أوبن أي آي”، بعدما تمكنت من تجاوز القيود الموضوعة لها خلال بيئات اختبار مخصصة.فقد حاول نموذج “كلود” إدخال شيفرة خبيثة إلى منصة “غيت هاب”، مستخدمًا حسابات مزيفة وانتحال هويات لإقناع المشرفين، كما أرسل رسائل تصيّد إلكترونية مرفقة ببرمجيات ضارة إلى أشخاص حقيقيين.في المقابل، سُجّلت محاولات من نماذج أخرى لاختراق أنظمة أو استغلال ثغرات، فيما هاجم أحدها موقعًا حقيقيًا عن طريق الخطأ نتيجة التباس في هدف الاختبار.ورغم تأكيد الشركات أن هذه الحوادث وقعت ضمن ظروف تجريبية مع تخفيف الحماية، إلا أنها أقرت بضرورة تعزيز إجراءات الأمان وإعادة تقييم آليات الاختبار.وتعيد هذه التطورات فتح النقاش عالميًا حول ضرورة فرض رقابة أشد على الذكاء الاصطناعي، وسط تحذيرات من مخاطره في حال خروجه عن السيطرة، مقابل مخاوف من أن تؤدي القيود إلى إبطاء الابتكار.




