زحلة أرز لبنان

متفرقات

كما سقط طاغية دمشق سيسقط طاغية لبنان!

على وقع الخلاف المتواصل حول قانون العفو العام، شهدت ساحة عبد الحميد كرامي – النور في طرابلس اعتصاماً تضامنياً مع الموقوفين الإسلاميين، اعتراضاً على الطعن المقدّم أمام المجلس الدستوري بشأن القانون.وشارك النائب أشرف ريفي في الاعتصام، مؤكداً أن المطالب تتمحور حول «العدالة ورفع المظلومية»، ومعتبراً أن عدداً من الموقوفين لم يحصلوا، بحسب موقفه، على محاكمات عادلة.وتطرق ريفي إلى ملفات مرتبطة بأحداث أمنية سابقة، مطالباً بإعادة التحقيق في مقتل اللواء فرنسوا الحاج والملازم سامر حنا، وقال إن من قتل سامر حنا هو، وفق تعبيره، من قتل عناصر الجيش.وفي حديثه عن المؤسسة العسكرية، شدد ريفي على تمسكه بالجيش اللبناني، قائلاً إن «الجيش خزان عكار»، ومؤكداً رفضه التشكيك بالمؤسسة العسكرية.أما في ملف الموقوفين الإسلاميين، فانتقد ريفي أداء المحكمة العسكرية في مراحل سابقة، وربط ما وصفه بعدم عدالة بعض المحاكمات بالنظام السوري وحزب الله، وهي مواقف سياسية عبّر عنها خلال الاعتصام.وصعّد ريفي خطابه تجاه حزب الله، مستخدماً عبارات حادة، وقال: «كما سقط طاغية دمشق سيسقط طاغية لبنان حزب الله في بيروت»، مضيفاً أنه واجه الحزب «في الساحات وفي مجلس النواب»، ومؤكداً استمرار دعمه لتحرك أهالي الموقوفين حتى نهاية ما وصفه بـ«المعركة».ويأتي الاعتصام في وقت لا يزال فيه ملف العفو العام موضع نقاش سياسي وقانوني، فيما يترقب أهالي الموقوفين المسار الدستوري والقضائي للقانون وما سيؤول إليه الطعن المقدّم أمام المجلس الدستوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى